العلامة المجلسي

370

بحار الأنوار

عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : من الورع من الناس ؟ فقال : الذي يتورع عن محارم الله ويجتنب هؤلاء الشبهات ، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر ولم ينكره وهو يقوى عليه فقد أحب أن يعصى الله ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة ، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله ، إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظلمة فقال " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ( 1 ) . تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن الأصبهاني [ مثله ] ( 2 ) . 6 - معاني الأخبار : الوارق ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسن ابن سعيد ، عن الحارث بن محمد بن النعمان ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال عيسى بن مريم لبني إسرائيل : لا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم الخبر ( 3 ) . 8 - قرب الإسناد : محمد بن عيسى ، عن علي بن يقطين أو عن زيد ، عن علي بن يقطين أنه كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام أن قلبي يضيق مما أنا عليه من عمل السلطان - وكان وزيرا لهارون فان أذنت لي جعلني الله فداك هربت منه ، فرجع الجواب : لا آذن لك بالخروج من عملهم ، واتق الله أو كما قال ( 4 ) . 9 - الخصال : فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام : يا علي ثلاث يقسين القلب : استماع اللهو ، وطلب الصيد ، وإتيان باب السلطان ( 5 ) . 10 - الخصال : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري قال : روي عن ابن أبي عثمان ، عن موسى المروزي ، عن أبي الحسن الأول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء

--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 253 ، والآية في الانعام : 45 . ( 2 ) تفسير القمي ص 188 . ( 3 ) لم نجده والظاهر : أبى عن سعد ( 4 ) قرب الإسناد ص 126 . ( 5 ) الخصال ج 1 ص 62 .